ابن منظور
24
لسان العرب
والسبيخ من القطن : ما يُسَبَّخُ بعد النَّدْفِ أَي يلف لتغزله المرأَة ، والقِطْعة منه سَبِيخة ، وكذلك من الصوف والوبر . وقطن سَبِيخٌ ومُسَبَّخٌ : مُفَدَّك ، مُفَدَّك وهو ما يلف لتغزله المرأَة بعد النَّدْفِ . والسَّبْخُ : شِبْه الاستلال . والسَّبْخُ : سَلُّ الصوف والقطن ؛ وأَنشد في ترجمة سخت : ولو سَبَخْتَ الوَبَرَ العَمُيتا ، * وبِعْتَهم طَحِينَكَ السِّخْتِيتا ، إِذاً رَجَوْنا لك أَن تَلُوتا تقول : سَبِيخةٌ من قطن وعَمِيتةٌ من صوف وفَلِيلة من شعر . ويقال لريش الطائر الذي يَسْقُط : سَبِيخٌ لأَنه يَنْسَلُّ فيسقط عنه . وسبائخ الريش وسَبِيخه : ما تناثر منه وهو المُسَبَّخُ . والسَّبَخَةُ : أَرض ذات ملح ونَزٍّ ، وجمعها سِباخٌ ؛ وقد سَبِخَتْ سَبَخاً فهي سَبِخةٌ وأَسْبَخَتْ . وتقول : انتهينا إِلى سَبَخة يعني الموضع ، والنعت أَرض سَبِخة . والسَّبَخةُ : الأَرض المالحة . والسَّبَخُ : المكان يَسْبَخُ فَيُنْبِتُ المِلْحَ وتَسُوخُ فيه الأَقدام ؛ وقد سَبِخَ سَبَخاً ، وأَرض سَبِخة : ذات سِباخ . وفي الحديث أَنه قال لأَنس وذكر البصرة : إِن مررت بها ودخلتها فإِياك وسِباخَها ، هو جمع سَبَخَة وهي الأَرض التي تعلوها الملوحة ولا تكاد تُنْبِتُ إِلَّا بعضَ الشجر . والسَّبَخَة : ما يعلو الماءَ من طُحْلُب ونحوه ؛ ويقال : قد علت هذا الماء سَبَخَةٌ شديدة كأَنه الطُّحْلُب من طول الترك . وحَفَروا فأَسْبَخُوا : بلغوا السَّباخَ ؛ تقول : حَفَر بئراً فأَسْبَخَ إِذا اننهى إِلى سَبَخة . سخخ : السَّخَاخ ، بالفتح : الأَرض الحُرَّة اللَّيِّنَةُ ؛ قال أَبو منصور : وقد جمعها القَطامِيُّ سَخاسِخَ ؛ قال يصف سحاباً ماطراً : تَواضَعَ بالسَّخاسِخِ من مُنِيمٍ ، * وجادَ العينَ ، وافْتَرشَ الغِمارا وسَخَّتِ الجرادة : غَرَزَتْ ذَنَبَها في الأَرض ؛ وفي النَّوادر : يقال سُخَّ في أَسفل البئر أَي احْفِرْ . وسَخَّ في الأَرض وزَخَّ في الحَفْرِ والإِمعانِ في السيرِ جميعاً ؛ ويقال : لَخَّ في البئر مثل سَخَّ . سدخ : ضربه حتى انْسَدَخَ أَي انبسط . سربخ : السَّرْبَخُ : الأَرض الواسعة ؛ وقيل : هي الأَرض البعيدة ؛ وقيل : هي المَضِلَّة التي لا يُهْتَدَى فيها لطريق ؛ وفي حديث جُهَيْشٍ : وكائنْ قَطَعْنا إِليك من دَويَّة سَرْبَخٍ أَي مفازة واسعة بعيدة الأَرجاء ؛ قال عمرو بن معديكرب : وأَرض قد قَطَعْتُ بها القَواهِي * من الجِنَّانِ ، سَرْبَخُها مَلِيعُ ( 1 ) وقال أَبو دُواد : أَسْأَدَتْ ليْلةً ويوماً ، فلما * دَخَلَتْ في مُسَرْبَخٍ مَرْدُونِ قال : المَرْدُون المنسوج بالسراب . والرَّدَنُ : الغَزْلُ . والسَّرْبَخَة : الخِفَّة والنَّزَقُ . وفي النوادر : ظَلِلْتُ اليومَ مُسَرْبَخاً ومُسَنْبَخاً أَي ظَلِلْتُ أَمشي في الظهيرة . سلخ : السَّلْخُ : كُشْطُ الإِهابِ عنِ ذيه . سَلَخَ الإِهابَ يَسْلُخه ويَسْلَخه سَلْخاً : كَشَطه . والسَّلْخُ : ما سُلِخَ عنه . وفي حديث سليمان ، عليه
--> ( 1 ) قوله [ قطعت بها القواهي ] كذا بالأَصل بالقاف ، ولعله جمع قاه ، وهو الحديد الفؤاد . وقوله من الجنان : بيان له جمع جان كحائط وحيطان ، والذي في الصحاح الهواهي ، بهاءين .